ها هو عام 2026 يفتح أبوابه ويستقبل زواره، بأهلٍ
شاب فيه البساطة وتوحشت فيه التكنولوجيا والتعقيد. أجواء
الحياة برائحة غبار الفحم
المحترق، والدين فيها صار مهترئ – للأسف – والقليل المتمسك به يُقتَلع بالفِتَن
المتزايدة. خمس وعشرون عامًا مروا أمامي سرعة سوط لاسع! والكل ليس له دافع بسبب فِتَنٍ
متعددة شتت بُوصلة كل طَمُوحٍ يشتعل لهب الشغف فيه، وها أنا أسعى لألا تُخْمَد
ناري، وألا تنطفئ ألسِنَة اللهب التي تُحَرك بوصلة ابتكاري وإبداعي.
كِتابات سيف عبد التواب
كلما شعرت بالتعب أو الملل، اقرأ المنشورات فإن بها قوة سحرية على التخلص من الضغط والتوتر والقلق، فالمنشورات هنا تتميز ببساطتها، تتحدث عن مواضيع متعددة وقد تجد القصص القصيرة التي تقص قصصاً من حياتي وتحدياتي .اقرأ ولن تندم.
السبت، 27 ديسمبر 2025
الأربعاء، 6 أغسطس 2025
الحنين إلى الماضي
ليس بوسعنا غير القبول بالواقع والحاضر الذي نحياه، والعزم على أن نمتص كل لحظة فيه ونستخلص ما يسعدنا وما يفيدنا، ولكن الحياة تُرْغِمنا على أن نُقَارِن بين الماضي والحاضر، استعدادًا لما يختبئ في المستقبل، لنتقبل ما سنراه غدًا بسلاح قوي يحمينا من غدر أعباء المستقبل.
هذا أنا سيف، ومن يعرفني جيدًا يعرف أنني أختبئ حينما تضيق بي الأيام ومجاريها في جحر الحنين إلى الماضي والذي يُعرف بين قومنا بالـ Nostalgia وهذا المصطلع لم أكن لأعرفه قبل بلوغي الـ 17 من عمري، ولكني اليوم سأخذك في رحلة في أعماق ذاكرتي، وذكرياتي، فربما تستعيد أنت شيء ما، وتتذكر جانبًا سعيدًا في حياتك، ليسكن عندك آلام الحاضر، لتستعد وتتأهب لمواجهة المستقبل الذي سيصير ماضٍ أيضًا!
الثلاثاء، 6 أغسطس 2024
الانتحار! وكيف الهروب منه
فكرة الانتحار تأتي مثل الجرثومة الخبيثة التي تُصيب العقل والفِكْر، كأنما هي عبارة عن جرثومة ظلت تتكاثر وتتكاثر تلتهم العقل وأفكاره، وتنتشر بين خلاياه حتى تحتل تفكير الشخص الذي فكر يومًا ما في هذا الأمر!.
وللأسف فقوة العقل بشكل عام، تخلق طرقًا متعددة للانتحار، وتخطط أفضل تخطيط للسير في هذا النفق الذي ينتهي بهاوية آخرها النيران.الانتحار وسيلة العقل للهروب، والعقل من طبيعته محب للراحة ويبحث عن أي شيء يكتب له الراحة التامة والخالية من أي ضغوطات، وخالية من أي مشاكل أو هموم.
إذن فما هو الحل؟
الثلاثاء، 16 يناير 2024
وهم اجتماعي (الجزء الأول)
هذا العنوان استخدمته سابقًا لكتابة كتاب أو رواية سابقًا، وصارت تلك الفكرة على الرَّف كما أحب أن أُعبِّر، وحينما مضى بي الزمن
وجدت نفسي أعيش هذا الكتاب ولم يعد مجرد فكرة، بل صارت تحدي.
وجدت نفسي أعيش هذا الكتاب ولم يعد مجرد فكرة، بل صارت تحدي.
ربما تعيشها أنت عزيزي القارئ بمفاهيمك أنت وطرقك أنت، ولكني أنقل إليك تجربة شخصية في هذا الوهم الاجتماعي الذي صار مخيمًا على حياتنا صانعًا شِباكه كشباك العنكبوت وهي تنسج ذاك الخيط الرفيع حول فريستها.
هيا نتصفح هذا الوهم!
السبت، 28 أكتوبر 2023
اصبر وانتظر!
لا يعلم الكثير أني فكرت يوماً ما في الهروب من منزلي، ولا يعلم الكثير أيضاً أنني فكرت في الانتحار على الرغْم أني وبحمد الله وشكره مسلم وموحد بالله تبارك وتعالى.
السبت، 30 سبتمبر 2023
التغيير هواء الزمن.
سألت نفسي ذات يوم: كيف كانت طفولتك؟
فأجبت: كانت بريئة.
فسألت نفسي: وكيف هي حياتك هذه الأيام؟
فأجبت: كالفُلكِ تسري في موجٍ كالجبال!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



