"هناك طريقتان للحماية من بؤس الحياة: الموسيقى والقطط - ألبرت شفايتزر"
في منزل جدتي حينما حان ميعاد وجبة الغداء، كان على طاولة السُّفْرة قِطتين يتشاجران على شريحة لحم سقطت من أمي وهي تضع الطعام على الطاولة، أمسكت أمي قِطعة اللحم وقسَّمتها ووضعتها في أطباق طعام القطط.
وبعد وجبة شَهِيَّة اتجهت لأغسل يدي، فوجدت قطة تنظر إلي هي وأولادها الخمسة مُسرِعين نحو أسفل الأريكة يختبئون مني! بعد الانتهاء من غسل يدي، سَمِعت جدتي تناديني لتناول بعض الفاكهة مع جدي في غُرفته، فسبقتهم هناك وضغت على الزر الذي يضيء الغرفة، إذ بسبع قطط تركض مُسِرعَة لتختبئ فقابلهم جدي وأمسك واحدة وأراحها على دِراعه وصار يمسح بيده الأخرى على رأسها وأسفل رقبتها.
وفي آخر النهار، ونحن عائدون إلى المنزل، فتحنا باب شَقَّة الجدة لنخرج منها، إذ بقطتين أو ثلاثة يدخلون مُسرِعين وأسمع جدتي تقول "لقد عاد (ميتو) و(توتو)".
تُرى هل كانت هذه كل القطط أم هناك آخرون مختبئون في أدراج الثلاجة؟!
أنا لا أدري ما الإفادة النابعة من تربية القطط، حتى بحثت عن حقائق قد تُجيب عن تساؤلاتي تِلك، فوجدت معلومات صدمتني حقاً مِثل:
1) إذا كنت أعيش مع قطة وتوفني الله، فلن تتردد هذه القطة في أكلي!
2) حينما تنظف القطة نفسها، فهذا لأنها تظنني مقرفاً؟!
الحقائق كثيرة ومثيرة، تركت لك أسفل هذا المنشور رابطاً ليزيد من العلم نور.
https://www.ibelieveinsci.com/?p=10652
والآن أترككم مع هذا المقطع اللطيف الذي يحتوي على حوار شيِّق بين قِطتين.
اكتبوا لي في التعليقات رأيكم في تربية القطط وفي القطط عمومًا، واحكوا لنا تجاربكم مع القطط.
رافقتكم السلامة💓

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق